أرسل سؤالك
ابحث في الخدمة التفاعلية  
 
خدمة الإجابة على الأسئلة الشرعية » منوّع » النظر المحرم مع العادة السرية

(0) (0) حفظ بصيغة txt حفظ بصيغة Word حفظ بصيغة Pdf (25)
عدد المشاهدات:  276

02/08/1437 11:46:24 م

  النظر المحرم مع العادة السرية
 

بسم الله الرحمن الرحيم
حكا لي صديق منذ سنين  أنه بدأ يشاهد الأفلام الخليعة الجنسية التي يكون فيها غالباََ كل المحرمات و الشذوذ الجنسي و العياذ بالله ومارس العادة السرية آلاف المرات منذ بلغ على مدار سنين عديدة.
و قد كان متفوقاََ في دراسته جداََ و كان يحصد المركز الأول دائماََ فلما بدأ يشاهد هذه القذارات . انحط مستواه العلمي و أصبح (كما حكا لي)
يفكر طوال يومه بأشياء سلبية حدثت له في الماضي . و يتوقع دائما مصائب تحدث له في المستقبل بمختلف أنواعها . لدرجة أن هذه الأفكار شغلته تماماََ عن إكمال دراسته و أصبح فاشلا في الدراسة بعد سنين التفوق هذه. و قد فكر في الانتحار مرات. وتمنى الموت كذلك. و أصبح ضيق الصدر لا شئ يروق له في هذه الدنيا و اختلطت عليه أمور الدنيا كلها.
و قد قال لي أنه (في لحظة ندم على أفعاله البشعة هذه) أتي ب(موس حلاقة) وما ترك جزءاََ من جسمة إلا و أخرج منه الدم ندماََ على ما كان منه ولكنه عاد مرات أخرى لهذه الوساخات. و أقسم لفضيلتكم بالله العظيم أني رأيت كل هذه الجروح في جسمه رأي العين(في الذراعين و الرأس و القدمين)أراني إياها.
كل هذه المعلومات متاكد منها تماما و الله.
ما أريد أن أسأل فيه: إلى أي مدى يمكن أن يصل تأثير مشاهدة الإباحيات و ممارسة العادة السرية الاف المرات(كما قال )
على حياة الشخص المسلم. أرجو من فضيلتكم الجواب الوافي الكافي المفصل الواضح. كما أرجو الإجابة على هذا السؤال (الخطير)من جميع الزوايا و إن طالت الإجابة.

 
الدكتور زياد بن حمد العامر

05/08/1437 12:55:35 م

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..
أسأل الله أن يتوب علينا وعلى صاحبك ويرزقنا محبته والأنس بطاعته
ولا شك أن الذنوب إذا تكاثرت في حياة المسلم فإنها تفسده وتهلكه

وبقدر توقي المسلم من المعاصي تكون سعادته في الدنيا والآخرة
ومن أعظم ما يحجز المسلم عن المعاصي أن يعلم أن الله يراه في كل حال 
فلا يجعل الله أهون الناظرين إلبه
فإن بعض الناس يمتنع عن المعاصي إذا رآه الناس حياء أو خوفاً منهم
ويقع في المعاصي في حال خلوته 






والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 
[email protected]

08/08/1437 12:00:04 ص

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

سيدي الفاضل
عندما تغلق الدنيا في وجه صاحبها من كل النواحي تقفل جميع أبوابها
يمكن أن يكون هذا كله علامات لقرب أجله 
و أعتقد أن تمني الموت في هذه الظروف لا يدخل تحت قول النبي ((لضر نزل به)) لأن هذا لا يعد ضراً . إنما شئ لايمكن لبشر احتماله
فهل يمكن لنا أن ندعو الله أن يُعَجل آجالنا في تلك الظروف لأننا ما عدنا نستطيع احتمال البقاء في الدنيا في هذه الظروف
رحمة بصاحب هذه الظروف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


 
[email protected]

08/08/1437 12:07:15 ص

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

أسف جدا لفضيلتكم نسيت أن أخبركم أن هذا الطفل يتيم الأب أبوه مات منذ عشر سنوات (وهو في الثامنة من عمره) إلى أن حدث ما قصصته لفضيلتكم

 
الدكتور زياد بن حمد العامر

08/08/1437 11:12:10 م

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..


المشروع في الدعاء هو :
اللهم احيني ما دامت الحياة خيراً لي 
وتوفني ما دامت الوفاة خيراً لي


والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


مختارات من كل الأقسام
المزيد ...
مختارات من قسم منوّع
المزيد ...