أرسل سؤالك
ابحث في الخدمة التفاعلية  
 
خدمة الإجابة على الأسئلة الشرعية » منوّع » إن الله إذا أحب عبدا أبتلاه و الحمد لله الذي عافانا مما ابتلي به غيرنا هل هنا تناقض

(0) (0) حفظ بصيغة txt حفظ بصيغة Word حفظ بصيغة Pdf (16)
عدد المشاهدات:  180

21/10/1437 04:21:41 ص

  إن الله إذا أحب عبدا أبتلاه و الحمد لله الذي عافانا مما ابتلي به غيرنا هل هنا تناقض
 

هل فيه تناقض بين إن الله إذا أحب عبدا أبتلاه و الحمد لله الذي عافانا مما ابتلي به غيرنا

 
الشيخ الدكتور سليمان بن صالح الغيث

25/10/1437 03:13:46 م

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..


من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم, وتمحيصاً لذنوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم قال الله تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
وقال تعالى( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
و قال تعالى( الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) وقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وقال حديث حسن.
وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. أخرجه الإمام أحمد وغيره.
فالأولى فيه  صبر على المصائب ومعلوم أجر الصابرين ، وأنهم يوفون أجورهم بغير حساب .



أما الثانية وهي :
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلي به غيرنا .

فالمسلم إذا رأى مبتلى فعليه أن يشكر الله أن سلمه من هذه البلوى فيكون من الشاكرين ومعلوم شكر الله وما فيه من الأجر العظيم .





والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


مختارات من كل الأقسام
المزيد ...
مختارات من قسم منوّع
المزيد ...