أرسل سؤالك
ابحث في الخدمة التفاعلية  
 
خدمة الإجابة على الأسئلة الشرعية » منوّع » مشكلة الإدمان على العادة السرية

(0) (0) حفظ بصيغة txt حفظ بصيغة Word حفظ بصيغة Pdf (15)
عدد المشاهدات:  216

21/11/1437 12:13:34 م

  مشكلة الإدمان على العادة السرية
 

السلام عليكم .. لو سمحتم أريد مراسلتكم في موضوع في غاية الأهمية فرجاء أجبني أنا شاب تونسي الجنسية. أدرس الآن في الجامعة بالصف التحضيري الأول للدراسات الهندسية و أعاني من مشكلة كبيرة لم أتمكن من التخلص منها منذ 5 سنوات. هي الإدمان على العادة السرية. في كل مرة بعد ممارستها أشعر بالندم الشديد و أتوب لله لكن لا تمضي سوى بضعة أسابيع إلا و عدت إلى هذه العادة الشنيعة. لقد انعكس هذا سلبا على صحتي و على مستواي الدراسي لا سيما أني لطالما تصدرت المراتب الأولى لكن الآن أحس أنني تائه لم أعد قادرا على التحمل و تعبت كثيرا و أحس ان علاقتي بالله ضعيفة رغم أنني كنت دائما مواضبا على صلواتي
.. دكتور أرجو منكم مساعدتي في القريب العاجل

 
الشيخ الدكتور عادل بن محمد السبيعي

27/11/1437 05:30:58 م

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..

يقول شيخنا الشيخ ابن عثيمين:
استعمال العادة السرية وهي الاستمناء أو بغيرها، محرم بدلالة الكتاب والسنة والنظر الصحيح، أما الكتاب فقوله تعالى {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملمومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} . ومن طلب نيل شهوته بغير زوجته ومملوكته فقد ابتغى وراء ذلك ويكون عادياً بمتقضى هذه الآية الكريمة، وأما السنة ففي قوله، - صلى الله عليه وسلم -، {يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء} فأمر النبي، - صلى الله عليه وسلم -، من لا يستطيع أن أن يتزوج بالصوم، ولو كان الاستمناء جائزاً لأرشد النبي، - صلى الله عليه وسلم -، إليه، فلما لم يرشد إليه النبي، - صلى الله عليه وسلم -، مع يسره علم أنه ليس بجائز، وأما النظر الصحيح فو ما يترتب على هذا الفعل من مضار كثيرة ذكرها أهل الطب بأن فيه مضار تعود على البدن وعلى الغريزة الجنسية وعلى الفكر أيضاً والتدبير وربما تعيقه عن النكاح الحقيقي لأن الإنسان إذا أشبع رغبته بمثل هذا الأمر قد لا يلتف إلى الزواج. انتهى كلام شيخنا
إلى غير ذلك من المضار وهي كثيرة وقد بينتها فيما سبق، فعليك بالتوبة العاجلة منها واشغل نفسك بما ينفعك وبالرياضة وحاول أن تتزوج ما استطعت فإنها وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم.   والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


مختارات من كل الأقسام
المزيد ...
مختارات من قسم منوّع
المزيد ...