أرسل سؤالك
ابحث في الخدمة التفاعلية  
 
خدمة الإجابة على الأسئلة الشرعية » منوّع » ما موقعي في الموضوع

(0) (0) حفظ بصيغة txt حفظ بصيغة Word حفظ بصيغة Pdf (15)
عدد المشاهدات:  185

27/02/1438 10:11:06 م

  ما موقعي في الموضوع
 

السلام عليكم
انا لي مؤسسة لبيع الدواء بالجملة مناصفة مع احد الاصدقاء و نتعامل بشراء الادوية مقابل شيك كضمان و نفس الشيء عندما نبيع الادوية للصيدليات فاننا نقبض شيك مقابل الدواء مؤخرا احد العملاء لم يستطيع دفع ثمن الدواء مما ادخلنا في ورطة مع من نشتري منه الدواء و الان هم يهددون بالجوء للعدالة على اعتبار انهم قبضوا شيكا بدون رصيد بالاظافة الى اننا لن نستطيع شراء ادوية لمواصلة العمل
صديقي اراد اللجوء للبنك لاجل سلفة لاجل تسديد الديون باعتبار ان الشيك يحمل توقيعه بالاظافة الى انه صاحب التعامل و انا رفضت هذه الخطوة باعتبارها من الربا و عليه نرجو من سيادتكم مدنا بالاستفسارات التالية :-
01- في حالة لجوء صاحبي للبنك هل يلزمني الانسحاب من الشركة
02- هل يكفي ان ابقى مع عدم خلط الاموال
03-هل يجوز لصاحبي الاقتراض من البنك باعتباره الملجا الوحيد لعدم الدخول الى السجن و انهيار الشركة
04-في حالة انسحابي من الشركة كشريك هل يمكنني المواصلة معه كموظف اتقاضى اجرة شهرية مقابل عمل محدد رغم علمي بانه يتعامل بالربا
الامر مستعجل جدا ارجو من سيادتكم التكرم بالاجابة و لكم جزيل الشكر


 
الشيخ الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخضير

05/03/1438 10:15:10 م

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..
وعليكم السلام . 1ـ لا يجوز لك ولا لصاحبك الشريك الاقتراض بالربا لا من البنك ولا من غيره ، وإن كان هذا يشمل نصيبك في الشركة فامتنع عن ذلك أو انسحب من الشركة إذا أصر شريكك على الاقتراض . 2ـ إذا كان ملك وذمة كل منكما مستقلة عن الآخر فإن اقتراضه بالربا لا يضرك إن كان هذا القرض لا يتناول نصيبك من الشركة ولا يستفاد منه فيه بوجه من الوجوه . 3ـ لا يجوز الاقتراض بالربا تحت ذريعة الفرار من العقوبة فهناك عدة حلول كالقرض الحسن والتورق وجدولة الديون والحصول على قرض بطريقة المرابحة وغير ذلك كثير . 4ـ لا يجوز لك العمل عنده ولا عند غيره ممن يكون كسب أعماله من الربا وغيره من المحرمات .
ولله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


مختارات من كل الأقسام
المزيد ...
مختارات من قسم منوّع
المزيد ...