أرسل سؤالك
ابحث في الخدمة التفاعلية  
 
خدمة الإجابة على الأسئلة الشرعية » منوّع » تأخر استجابة الدعاء

(0) (0) حفظ بصيغة txt حفظ بصيغة Word حفظ بصيغة Pdf (325)
عدد المشاهدات:  7370

19/02/1435 11:21:49 ص

  تأخر استجابة الدعاء
 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

سبق و أن أرسلت لكم سؤالا عن مشكلتي، تجدونه في الرابط التالي:
http://www.al-islam.com/IslamForums/ViewQuestion.aspx?QID=2364

و كما ورد في الإجابة فقد أرجعت الحق إلى صاحبه و الحمد لله و أنا مستمر في الدعاء إلى اليوم، و لكي ألخص الموضوع فأنا أدعو الله عز و جل أن يرزقني وظيفة خيرا من التي أنا فيها الآن، لأن الوظيفة التي أشغلها لا تناسب طموحي و هذا العمل يشوبه الكثير من المشاكل و بيئة العمل لا نظام فيها و كذلك الأجر لا يكفي لسد حاجياتي و خاصة النفقة على زوجتي.

سؤالي هو أني مؤخرا رأيت في المنام أني أجامع زوجتي في دبرها و عند قراءة تفسير ذلك كان كما يلي:

"و أما الوطء في الدبر فإنه يطلب أمرا عسيرا من غير وجه و لعله لا يتم له و يذهب فيه ماله و نفقته و يتلاشى عنده عمله لأن الدبر لا تتم فيه نطفة و لا تعود منه فائدة كما يعود من الفرج."

الآن أصبحت مترددا في أمري فهل يمكن أن يكون ما رأيته دالا على أن دعائي لله عز و جل بأن يرزقني وظيفة خيرا من الوظيفة الحالية ليس فيه خير، و كيف أعرف أن ذلك ينطبق على ما رأيت في منامي و هل هذا يعني أني أتوقف عن الدعاء عن هذه المسألة لأنه ليس فيها خير مع العلم أني أعاني كثيرا في و ظيفتي الحالية و تعبت من حالي و في بعض الأحيان تروادني وساوس و أفكار بأن الله لا يستجيب لدعائي لأنه ليس فيه خير و إن كان هذا هو السبب في تأخيري لاستجابة دعائي فماذا أفعل و كيف أتصرف و كيف أتغلب عما أنا فيه، فأنا و الحمد لله دائم الذكر و الاستغفار و لكن ما زال هذا المشكل يؤرقني أرجوكم انصحوني.
بارك الله فيكم.

 
الشيخ الدكتور سليمان بن صالح الغيث

21/02/1435 11:16:26 ص

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..

عليك أن تستمر في الدعاء والإلحاح على الله بالمسألة ، وانتظر الإجابة ولا تعجل . 
والدعاء كله خير ، فإما يجاب في الحال ، أو يصرف به شر كان سيقع عليك لا تعلمه ، أو يدخر - وهو الأفضل - أجرا لك يوم القيامة، فالدعاء مخ العبادة وفيه تحقيق للعبودية لله جل وعلا .


والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


مختارات من كل الأقسام
المزيد ...
مختارات من قسم منوّع
المزيد ...