أرسل سؤالك
ابحث في الخدمة التفاعلية  
 
خدمة الإجابة على الأسئلة الشرعية » منوّع » اخطئت و تبت لكني في حيرة من امري

(0) (0) حفظ بصيغة txt حفظ بصيغة Word حفظ بصيغة Pdf (91)
عدد المشاهدات:  582

15/10/1436 05:36:48 م

  اخطئت و تبت لكني في حيرة من امري
 

انا فتاة مسلمة و مؤمنة و متحجبة حجاب شرعي عمري ١٨ و نصف تبت توبة الى الله بعدما لم اكن اصلي صلاة مستوية و اخطئت اخطاء عدة ولا اشعر ان الله عز وجل قد غفر لي و اريد فتوى في هذه الامور و مساعدة فانا اخاف الله عز وجل . و ارجو الاجابة ببعثها على الايميل الذي ارسلته .
الامر الاول : بعد ان بلغت لم اصلي صلاة مستوية لمدة ٤ اعوام و قد تبت في رمضان سنة ٢٠١٣ و الحمد لله الذي هداني على ذلك . 
الامر الثاني : و الذي اخاف كيف سأقابل الله تعالى به هو : بعد ان بلغت و لمدة ٤ اعوام كذلك كنت افطر في رمضان عندما اشعر  بالعطش لا استطيع التحمل فافطر خفية و آكل كذلك . مع العلم انني لم اكن اعرف حكم الافطار بلا سبب و كنت اقول في نفسي انني ساقضي هته الايام التي افطرتها مع الايام التي فطرتها بسبب الحيض و كنت اقضيها بعد ان ينتهي رمضان . ثم في سنة ٢٠١٣ درسنا حكم الافطار في رمضان بلا سبب و كنت قد صرعت و زادت دقات قلبي و ارتعش بدني فالأيام التي فطرتها لمدة ٤اعوام تتجواز ١٥ يوم . ماذا سأفعل ؟؟؟؟؟؟ 
لا املك النقود لاطعم مئات المساكين و لا أحد يعلم هذا الأمر و أبواي لن يتفهما خاصة أبي و لن اجترئ على ان اتكلم معه فهو متعصب جدا و النظر في عينيه يقتلني . هل أصوم حياتي كاملة ؟؟؟ لكن أنا فتاة و العادة الشهرية تمنع صيام شهرين متتابعين . !!!! . أنا في حيرة من أمري و سأموت من الندم و الحسران و كرهت نفسي و خائفة جدا من عقاب الله في الدنيا و في الآخرة و خاصة في القبر . كما أنني غير موفقة في حياتي الدراسية في الأعوام الثلاثة التي تبت فيها و أنا تلميذة متفوقة في الدراسة . أفهم كل الدروس و أحب الدراسة و أسهر الليالي و عندما أذهب إلى الامتحان آخذ علامات ضعيفة و أخطئ في أشياء أعرفها . رغم أنني أذهب بكل عزيمة و توكل على الله عز وجل و أدعو بأقوى الأدعية مع العلم أنني حافظة لأسماء الله الحسنى منذ صغري و هي الشيء الوحيد الذي يمنحني تفاؤلا فأنا لم انس و لا اسما منهم و أحفظهم عن ظهر قلب . 
ماذا يحدث لي هل هذا بلاء ؟ لماذا لا تستجاب أدعيتي و قد دعيت الله في كل الأوقات التي موصى عليها أن الله يستجيب الدعاء فيها . أو أنني من الناس الذين لا يستجيب الله أدعيتهم بسبب خطاياهم . لكنني اسغفرت لخطاياي و مازلت أستغفر . 
أرجو أن تقرؤا هذا الإستفسار الطويل و تساعدوني بالإجابة على كلا الأمرين في أقرب وقت ممكن . جزاكم الله خيرا وجعل ذلك في ميزان حسناتكم .

 
الشيخ الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخضير

16/10/1436 03:05:43 م

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..
1ـ إن كنت تصلين لكن تركت بعض الصلوات فإنك تقضين ما فاتك من صلوات مرتبة قدر نشاطك ، مع التوبة والاستغفار والإكثار من النوافل . والله يتوب على من تاب .
2ـ يلزمك قضاء تلك الأيام كما تقضين الأيام التي أفطرت فيها بسبب الحيض مع التوبة والاستغفار ، وإخراج الكفارة عن تأخير القضاء فيما أخرت قضاءه حتى جاء رمضان التالي بلا عذر ، والكفارة يسيرة فهي إطعام مسكين عن كل يوم نصف صاع من طعام البلد . واحرصي في المستقبل على الاستقامة على دين الله بفعل الطاعات واجتناب المعاصي ، وأكثري من النوافل ، مع إحسان الظن بالله والتوكل عليه والاستعانة به سبحانه في جميع شؤونك . ولا تقنطي من رحمة الله تعالى فهو يغفر الذنوب جميعا .
والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


مختارات من كل الأقسام
المزيد ...
مختارات من قسم منوّع
المزيد ...