أرسل سؤالك
ابحث في الخدمة التفاعلية  
 
خدمة الإجابة على الأسئلة الشرعية » منوّع » التوبة قبل فوات الاوان

(0) (0) حفظ بصيغة txt حفظ بصيغة Word حفظ بصيغة Pdf (86)
عدد المشاهدات:  281

16/12/1436 08:20:16 م

  التوبة قبل فوات الاوان
 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اما بعد انا فتاة في ٢٣ سنة تعرفت قبل ٣سنوات على شاب يدرس معي بالجامعة لكنه اكبر مني سنا ب٥سنوات كنا في البداية اصدقاء ثم تقربنا من بعض فاحببته و بادلني نفس الشعور ولاني كنت طيلة حياتي ملتزمة و متدينة خفت ان تاخذ القصة مجرى خاطئ فطلبت منه التقدم لاهلي من اجل ان تكون علاقتنا حلالا  و لاتبين في نفس الوقت نواياه و بالفعل تقدم هو و ابوه الى افراد عائلتي لتحديد الخطبة لكن عائلتي رفضوا ان تتم الخطبة في ذلك الوقت و اجلوها الى ان اتم دراستي اي بعد سنتين بحكم انه هو كذلك لا زال يدرس في اخر سنة له و اكتفوا بعهد اي اني له الى ان اتم دراستي في ذلك الوقت اتم هو دراسته و لانه لا يقطن بنفس منطقتي اصبحنا نتراسل عبر الفايسبوك ثن تطورت الى مكالمات هاتفية يومية و بالساعات و لان الشيطان ماكر صرنا نتحدث عن امور حميمية و بلغ بنا الحد الى قبل و احضان و معانقات كانت تنتهي دائما بالندم و التعهد بان لا نعود لذلك لكن بعد مرور بعض الوقت نعود و نكرر ذلك .الان نحن نادمان جدا على ما فعلنا ونريد التوبة و العودة الى الله حتى اننا تعهنا المواظبة على صلواتنا التي قاطعناها و حفظ القران الكريم عسى الله ان يعفو عنا .سؤالي هو ماحكم ما فعلنا وهل نحن زانيان يقع علينا الحد؟و هل سيغفر الله لي ما فعلت ؟ و بماان خطبتي ستتم عما قريب هل محادثتي له و نحن مخطوبان جائزة ام سيبقى رجلا اجنبيا حتى تقرا فاتحة زواجنا؟ تقبلوا مني فائق الاحترام و التقدير و شكرا

 
الشيخ الدكتور سليمان بن صالح الغيث

17/12/1436 12:59:32 م

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..

عليكما التوبة من جميع ما حصل بينكما ، وإذا لم يكن هناك جماع فلستما زانيان ، ولكن وقع منكما مقدمات الجماع فتتوبان إلى الله من ذلك ، وقد اخطأت أسرتك بتأخير قبول الخطبة والعقد ، وكان المناسب ما داموا وافقوا على الشاب أن يعقدوا النكاح ، ويؤخر موعد الزفاف إلى الوقت الذي تتفق عليه الأسرتان ، وبهذا تصان الأعراض ولا تتورطان بمثل هذه المعصية ، أيضا ننبه إلى أنه ليس في الإسلام شيء اسمه قراءة الفاتحة ، أو فاتحتي مقروءة عليه ، فهذا من البدع المحدثة ، ولا يتم بقراء الفاتحة شيء إطلاقا بل هو أجنبي عنك حتى لو قرئت الفاتحة ، ولكن العبرة بعقد القران بإيجاب وقبول وشهود . فلا يجوز له ان ينال منك شيئا حتى يتم العقد ، وما دام حصل منكما ما حصل ، لذا اقطعوا التواصل بينكما ولا تجعلا للشيطان أي مجال حتى يتم العقد ، وبادروا بكتابته حتى تسعدي بزوجك بالحلال وهو كذلك .



والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


مختارات من كل الأقسام
المزيد ...
مختارات من قسم منوّع
المزيد ...