أرسل سؤالك
ابحث في الخدمة التفاعلية  
 
خدمة الإجابة على الأسئلة الشرعية » الأسرة والمجتمع » زوجى وعلاقته معى .

(0) (0) حفظ بصيغة txt حفظ بصيغة Word حفظ بصيغة Pdf (198)
عدد المشاهدات:  676

15/09/1435 10:09:52 م

  زوجى وعلاقته معى .
 

بسم الله الرحمن الرحيم  انا متزوجة منذ سنتين ورزقنى الله بطفل اسعد به  ولكنى اكتشفت بعد زواجى ان زوجى يعصى الله فعند سفره لعمله فهو يعمل خمسة عشر يوما ويكون معى فى البيت خمسة عشر يوما فوقت سفره لعمله  يبيح لنفسه رؤية الافلام الاباحية وقنوات الرقص والبنات شبه العارية فيها والعادة السرية وطبعا هو مهمل فى صلاته ومع الاسف لم يظهر شئ من ذلك عند خطبتنا ونصحته كثيرا ولكنه لم يغير من نفسه ولم يحاول بالرغم من طفلنا تعب ومرض كثيرا ولكنه لم يتق الله بالرغم من ذلك ولم يتق الله فى ايضا فمنذ زواجى وهو يعاند فى زيارتى لاهلى فكل فترة كبييرة من الزمن كل ما  اراهم عندما يكون مزاجه معتدل والا فلا زيارة لاهلى ابدا حتى فى الاعياد ورمضان يمنعنى من صلة رحمى  وكل ما يهمه امه وابيه واخوته فقط اما زوجته وابنه وحقوقهم فليس لهم عنده الا الاكل والشرب فقط فلما تحدثت مع اخوته عما يفعله فسالته احدى اخوته هل ترضى ان يفعل ما تفعله بزوجتك مع احد من ابناء اخوتك قال لا فلا اعلم لماذا يفعل بى هكذا بالرغم انى منذ زواجنا لم افعل معه شئ ولم اغضبه على العكس كنت ارضيه باى شكل بالرغم من انه يهيننى كثيرا ويهين اهلى وكنت اقول اكرمه حتى يكرمنى الله ولكنى لم اعد قادرة على تحمل ذلك كله وهذه الحياة وعندما تحدثت اخر مرة مع اخوته عن معصيته لله غضب كثييرا ولم نتحدث فترة وبعدها تكلمنا كان شيئا لم يكن لان والدته اقامت معنا لولا ذلك لما فكر فى الحديث معى اصلا ولكنى كنت اقصد من كلامى لاخوته ان يصلحوه طالما انى لم اقدر على اصلاحه ارجوكم دلونى ماذا افعل فلقد تعبت نفسيا .

 
الشيخ الدكتور سليمان بن صالح الغيث

16/09/1435 10:43:47 ص

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..

احرصي على الدعاء وتحري ساعات الغجابة ، وأكثري من مناصحته وتخويفه بالله وربطه برفقة صالحين ، فإن لم تنصلح حاله ولم يقم الصلاة ويترك ما حرم الله فلا خير في البقاء معه ، ومن يتق الله يجعل له مخرجا .



والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


مختارات من كل الأقسام
المزيد ...
مختارات من قسم الأسرة والمجتمع
المزيد ...