أرسل سؤالك
ابحث في الخدمة التفاعلية  
 
خدمة الإجابة على الأسئلة الشرعية » الأسرة والمجتمع » حكم الشرع في حب الزوج لمرءة غير زوجته

(0) (0) حفظ بصيغة txt حفظ بصيغة Word حفظ بصيغة Pdf (65)
عدد المشاهدات:  220

16/12/1436 10:39:30 م

  حكم الشرع في حب الزوج لمرءة غير زوجته
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على اشرف المرسلين اما بعد 
انا متزوجة ليس بمدة كثيرة مند ان تزوجت وانا لانام مرتاحة دائما خائفة من زوجي .زوجي يتعاطى المخدرات عندما تزوجته لم اكن اعلم حالت معه بان يبتعد عن هدا الشيء لكن بال جدوي قلت له بان يصلي وعندما يحس بانه يحتاج الى دالك الشيء يصلي ولكنه لا يستمع الي دائما يشتمني انا واهلي ولا يمر يوم دون السب والشتم رغم كل شيء اقول يجب ان اصبر ولكنه يتمادا وتطاول علي ابي وامي ويقول لهما بانهم يريدون ان يسرقون له امواله وبان امي ساحرة وبانها تقوم بالشعودة لاجل ان يبقا معي وامي متدينة وتصلي وتادي جميع فرائضها وهو لا يملك شيء مند ان تزوجني وانا اكل  عند امي و عندما يكون فالبيتواجلس معه لا اكل شيء و انام وانا احترق من الجوع قال لي بان اخد له قرضا من البنك اخدته له ووعدني بانه سوف يتكفل به ولكن لم يفعل وامي هي المسكينة التي تدفع للبنك كل شهر نقودهم و رغم دالك بقيت معه ودات يوم احضر لي صوره هو و فتاة وقال لي هده هي حبيبتي قلت ربما قبل ان نتزوج لكن قابلها ونحن متزوجان وقال لي بانه يريد تطليقي ويريد الزواج منها سكتت ولم اتحدت تلك اليلة لانني صدمت بالخبر فينفس الاسبوع عندما عرف باني حامل فال باني لست حاملا منه وقال اني بهدا الولد اريد ان ابعده عن حبيبته مرة اسبوع وسقط الجنين كنت نائمة وبدئت انزف قلت له بان ياخدني للمستشفي لكن لم يفعل اي شيء اتصلت بامي اتت هي و اختي ودهبنا للمستشفي و مات الجنين في بطني من كثرة الضغوط عندما اخبرته فرحة كثيرا ومند دالك اليوم احضرني عند امي ولم يعد يسئل عني حتا فالهاتف و حتا بالعيد الاضحي لم  ياتي لكي يراني الان انا صرت في دوامة كبيرة اتمنى ان ترشدوني جزاكم الله خيرا 

 
الشيخ الدكتور عادل بن محمد السبيعي

18/12/1436 04:47:16 م

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..
يابنتي لا خير في هذا الرجل لعل الله أن يريحك منه ويرزقك خيرا منه فأكثري من الدعاء ولا تكوني عاطفية في اتخاذ القرار وأنصحك بالطلاق منه . أما إذا كنت تحبيه فأعطيه فرص ثلاثة أشهر إن صلح وإلا فالله يتولاك وإياك والحمل والحالة هذه .

والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


مختارات من كل الأقسام
المزيد ...
مختارات من قسم الأسرة والمجتمع
المزيد ...