أرسل سؤالك
ابحث في الخدمة التفاعلية  
 
خدمة الإجابة على الأسئلة الشرعية » القرآن وعلومه » تأملات في صورة الكهف

(0) (2) حفظ بصيغة txt حفظ بصيغة Word حفظ بصيغة Pdf (385)
عدد المشاهدات:  2884

03/06/1435 10:27:18 م

  تأملات في صورة الكهف
 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ظل موضوع لا ينتزعه نازع من عقلي رغم علمي جوابه وهو قصة ذي القرنين
ظللت أقرأ آيات سورة الكهف: (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا) ما ظللت أتأمله هو قوله عز وجل : (بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ) ظللت أفكر فيها وأنا أعلم تفسيرها لكن أقول فيها كيف يقصد مثلا آخر الارض من جهة الغرب ووارد في الآية مغرب الشمس وظننت أفكر وأقول لقالت الآية مغرب الارض, وكان تفكيري ليس اعتراضًا والعياذ بالله بل كنت أحاول فهمها حتى قلت أريد رؤية خريطة العالم كاملة حتى أتفهم ذلك جعلت أركز في الخريطة لأستكشف ما فعل الشمس في مشرقها ومغربها حتى يتم ذِكرها وهو لا ينطق عن الهوى إلا هو وحي يوحى فمن المؤكد وجود حكمة, حتى قلت الامر يتعلق بالكرة الارضية نفسها فما فعل الشمس عليها فجعلت أنظر في الكرة نفسها:
وهنا قلت هذه ليست صورة الارض كما هى في الفضاء, فمن المؤكد وجود الليل على مكان ما: وهنا وكأنى وجدت الاجابة تعاقب الليل والنهار حيث سيكون كما في الصورة التى صممتها خصيصًا لكم  : وهذه هي الصورة التى وردت على عقلى فورًا, مشارق ومغارب الارض من تعاقب الليل والنهار!
وفي تفسير ابن كثير: (قَوْلُهُ : ( حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ ) أَيْ : فَسَلَكَ طَرِيقًا حَتَّى وَصَلَ إِلَى أَقْصَى مَا يَسْلُكُ فِيهِ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ ، وَهُوَ مَغْرِبُ الْأَرْضِ . وَأَمَّا الْوُصُولُ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ مِنَ السَّمَاءِ فَمُتَعَذِّرٌ ، وَمَا يَذْكُرُهُ أَصْحَابُ الْقِصَصِ وَالْأَخْبَارِ مِنْ أَنَّهُ سَارَ فِي الْأَرْضِ مُدَّةً وَالشَّمْسُ تَغْرُبُ مِنْ وَرَائِهِ فَشَيْءٌ لَا حَقِيقَةَ لَهُ . وَأَكْثَرُ ذَلِكَ مِنْ خُرَافَاتِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَاخْتِلَاقِ زَنَادِقَتِهِمْ وَكَذِبِهِمْ ) نفس الامر الموضوع متعلق بمغارب ومشارق الارض وهذا اعجاز يتعلق بالليل والنهار.,
وهذا فيديو صممته للتوضيح:
https://www.youtube.com/watch?v=JGN30oRokQc
 اتمنى ان أرى آرائكم وجزاكم الله كل خير.

 
الشيخ الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخضير

11/06/1435 05:41:17 ص

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..
ينبغي الرجوع لكلام المفسرين عند إرادة معرفة تفسير شيء من القرآن للوقوف على ما ذكروا في تفسيره وما استشهدوا به لذلك من الآيات الأخرى والأحاديث وأقوال الصحابة ووجوه اللغة العربية . ولا شك أن القرآن مليء بالعبر والمعجزات والحقائق الكونية الباهرة التي تتحدث عن عجائب الكون وأسراره .
والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


مختارات من كل الأقسام
المزيد ...
مختارات من قسم القرآن وعلومه
المزيد ...