أرسل سؤالك
ابحث في الخدمة التفاعلية  
 
خدمة الإجابة على الأسئلة الشرعية » العقيدة » الرد على بعض الشبه

(0) (0) حفظ بصيغة txt حفظ بصيغة Word حفظ بصيغة Pdf (34)
عدد المشاهدات:  238

23/04/1437 07:04:33 م

  الرد على بعض الشبه
 

 في قراءة ابن مسعود " أكاد أخفيها عن نفسي ". يقول: أكتمها من الخلائق حتى لو استطعت أن أكتمها من نفسي لفعلت.
سؤالي هو حول هذا الجزء بالضبط  "لو استطعت ان اكتمها من نفسي لفعلت"  كيف ذلك علما ان الله لا يعجز و ايضا من غير المقبول ان يكتم الله عن نفسه شيء...
اظن ان هذا قريب من سؤال بعض الملاحدة هل يستطيع الله ان يخلق صخرة ...
  
و سؤال آخر يطرحه الشيعة ان من مراجعنا المعتمدة ما يتبث ان القران تم تدوينه بمزاجية مثل قصة عمر مع ابن عباس، حول اية لو كان لابن ادم واديا من ذهب... 
 فقال عمر ما هذا فقلت هكذا أقرأني أبي، قال : فمر بنا إليه فجاء إلى أبي فقال : ما يقول هذا قالأبي : هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : أفأثبتها في المصحف قال : نعم .

     شيهة الشيعة في مواجهتنا هي كيف يدون المصحف بمزاجية و الصدفة يعني لو لم يسمعها لما دونت ،ثم اين هي هذه الاية في القران الذي بين ايدينا الان،  مادام وافق على تدوينها بقوله نعم.

و ختاما شكرا لكم


 
الشيخ الدكتور عادل بن محمد السبيعي

09/05/1437 10:21:32 ص

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..

أولا: هذا الوجه من التفسير لا يصح كما قال ابن جزي الكلبي الغرناطي (المتوفى: 741هـ) في التسهيل لعلوم التنزيل بعد أن ساق وجوها عديدة في تفسر هذه الرواية ومنها :
 وقيل: المعنى أكاد أخفيها عن نفسي فكيف عنكم، وهذه الأقوال ضعيفة، وإنما الصحيح أن المعنى أن الله أبهم وقت الساعة فلم يطلع عليه أحدا، حتى أنه كاد أن يخفي وقوعها لإبهام وقتها، ولكنه لم يخفها إذا أخبر بوقوعها، فالأخفى على معناه المعروف في اللغة.
وأما الشبهة الثانية فإن الأثر المروي عن عمر لا يصح بهذا الوجه لأنه مبتور فتغير معناه فإن أبيا رضي الله عنه شك في هل هذا قران أم لا وحيث لم يجده عمر عند غيره مع شك أبي امتنع من كتابته وكان أولا أمر بكتابته ثم ترك ذلك لعدم يقينه بكونها آية ثابتة  وقد ثَبَتَ فِي مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ عن أبي موسى: كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ ببراءة فَأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا: «لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَهُ إِلَّا التُّرَابُ». وهذا مما  ما نسخ لفظه دون حكمه،وهو أحد أنواع النسخ المعروفة عند العلماء، يقول أبي بن كعب رضي الله عنه قال أبي بن كعب: كنا نرى أن هذا الحديث من القرآن " [لو أن] لابن آدم [واديين] من مال لتمنى ثالثاً، ولا يملأ جوفَ ابن آدم إلاّ التُّراب، ويتوب الله على من يشاء، حتى نزلت هذه السورة: {أَلْهَاكُمُ التكاثر} إلى آخرها.
فلا تلتفت لكذب الروافض وبترهم للنصوص وافترائهم على الأئمة. 



والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


مختارات من كل الأقسام
المزيد ...
مختارات من قسم العقيدة
المزيد ...