أرسل سؤالك
ابحث في الخدمة التفاعلية  
 
خدمة الإجابة على الأسئلة الشرعية » العقيدة » هل نؤجر على الابتلاء من الله

(0) (0) حفظ بصيغة txt حفظ بصيغة Word حفظ بصيغة Pdf (198)
عدد المشاهدات:  2459

11/10/1435 11:42:20 م

  هل نؤجر على الابتلاء من الله
 

بسم الله الرحمن الرحيم اريد ان اسأل سؤال وانا مؤمن بالله وملائكته ورسله واليوم الاخر لكني كثيرا ما يراودني هذا السؤال هل هناك عدالة في خلق الله لنا ولكل شي يعني عندما يبتلي الله أمي بمرض واكرس حياتي كلها ارتجي مرضاته ولم تتحسن حالة امي بل ارى امي تموت امامي  وانا اموت يوميا مع امي فلم اعد ارغب بهذه الحياة ولا اتلذذ بأي نعمه اعطاني اياها الله الا انني لا ادعو الله الا بدعاء واحد اللهم غير قدر امي في اللوح المحفوظ زده عمرا وعافيه

وسؤال يراودني هل هناك مايمنع الله من ان يستجيب لي، وحشى الله عن ذلك فهو القادر على كل شي الا اني اقول ان الله هناك مقادير لا يغيرها ابد ا فشئت انا ام ابيت علي بالرضوخ لها وهل ان لم ارضخ لها الا ترون انه لا يوجد عداله كأن ارفض شي قد قدره الله لي لاني ارفضه لان بعتقادي ان الله رحمته تسبق عقابه من هذا المنطلق ارفض ان تموت امي مثلا واني اريدها ان تتم المية سنه وهي بخير ومابعد المئه هذا الموت يجري علينا كلنا هل يجوز ان اعاتب الله معاتبة المحب اذا امات لي امي واقول له لماذا يا حبيبي لم تطل بعمرها وتعطيها عافيه وهل عندما تقولون لي ان الله سيعوض صبر امي وصبري خير بالجنه انا اقول انا بشر لا اعلم ماذا بالجنه فماذا الله يبتلينا ويريدنا ان نصبر لنرى الجنه ونحن لم نعرف عنها شي اقصد لا نشعر بها مثال بسيط لتقارب فقط وحشى الله من هذا التشبيه فمثلا عندما اضرب طال لي في الفصل ضربا مبرحا وبعد يومين اقول له هاك حلاوه تجده يقول لا اريد هذه الحلاوه لقد تألمت من ضربك لي كذللك دائما اقول واعوذ من الشيطان من هذا الكلام ان اذا الله ادخلني الجنه عن صبري في الدنيا وانا في الاخره نفس احساسي بالحياة فسأقول والعياذ بالله مرض امي قد ارهقني بالحياة واسف على الاطالة الا انني اتألم ألم شديد اللهم اني اشكو بث امي وبثي وحزن امي وحزني اليك هذا وصل الله على محمد وال محمد

 
الشيخ الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخضير

19/11/1435 10:17:20 م

ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá:  
 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ..
استغفر الله يا أخي وتب إليه من هذه الأفكار والهواجس ، واعلم أن ذلك من الشيطان لتجزع وتتسخط ، فعليك بالصبر والاحتساب وتفويض الأمر لله فهو رب العالمين والخلق كلهم ملك له تعالى ، وهو يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا معقب لحكمه سبحانه ، وهو حكم عدل لا يظلم مثقال ذرة ، ويبتلي من يشاء بما شاء ليعلم الصابر والشاكر من ضدهما . وإجابته لدعوة من يدعوه عائدة لحكمته ، وقد يكون في عدم الإجابة في الدنيا وادخار ذلك ليوم القيامة خير للعبد .
والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


مختارات من كل الأقسام
المزيد ...
مختارات من قسم العقيدة
المزيد ...